الإثنين, نوفمبر 28, 2022

فجرا وحصريا على”الجزيرة”.. هل محاولة اغتيال الدبيبة “فيلم هندي” من إخراج “اللافي” لكسب تعاطف الليبيين؟

أثارت محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، وسط العاصمة طرابلس، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماع، ما بين مؤكدين للحادث وآخرين شككوا فيه، واعتبروه “فيلم هندي” من نوع السينما الصامتة، ففي السينما الصامتة تعتمد الأفلام على الصور والموسيقى التصويرية بعيدا عن الحوار بحيث يفهم الجمهور الأحداث بالطريقة التي تتناغم مع مستوى تفكيره وتحليله للمشهد.

 

واعتبر المشككون أن المحاولة الفاشلة لاغتيال الدبيبة ما هي إلا فيلم هندي عُرض حصريا على شاشة “الجزيرة” القطرية، من إخراج وليد اللافي، مدير مكتب الدبيبة، وذلك بهدف دغدغة مشاعر الليبيين وكسب تعاطفهم، قبيل ساعات من اختيار مجلس النواب خلال جلسة اليوم، رئيسا للحكومة الجديدة بين مرشحين، هما فتحي باشاغا (مرشح عقيلة صالح الأوفر حظا) وخالد البيباص.

وبالرجوع إلى مصادرنا الحكومية رفيعة المستوى، كشفت حقيقة ما أعلن عنه المترشح الرئاسي سليمان البيوضي عبر حسابه بفيسبوك، عن تعرض رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة لمحاولة اغتيال وسط العاصمة طرابلس فجر اليوم الخميس.

وأكدت المصادر لبوابة السبق الإخبارية، أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة تعرض لمحاولة اغتيال وسط العاصمة طرابلس، فجر اليوم الخميس ، موضحة أن سيارة الدبيبة تعرضت “لوابل من الرصاص باستهداف مباشر”، من قبل مسلحين، عند جزيرة باب تاحوراء وسط العاصمة، أثناء توجهه نحو منطقة النوفليين ، موضحة أن سيارتين مصفحتين من نوع “تويوتا هيلوكس” ، أطلقتا وابلا من الرصاص على سيارة الدبيبة والموكب الخاص به.

 

وأشارت المصادر، إلى نجاة الدبيبة من محاولة الاغتيال هذه دون أن يصاب بأذى، وبحالة صحية جيدة ومتواجد بمكان آمن، مشيرا إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار دون التعرف عليهم.

وبالبحث والتدقيق، وبالرجوع للصور وفيديو “الجزيرة” وبمطالعة آراء رواد التواصل الاجتماعي وعدد من الشخصيات السياسية عن الحادث، من بينهم الناشط السياسي “أحمد الروياتي” الذي علق على الحادث، بقوله: إن كانو غير كاذبين أو مُفبركين، ليفتحو تحقيق لدى النائب العام، ونحن معهم من المطالبين.

وتبين أن لدي الكثيرين منهم، إشارات استفهام عن الحادث وتحتاج إلى إجابة رسمية من حكومة الدبيبة.. ونستعرض لكم في هذا التقرير بعض علامات الاستفهام التي شغلت الرأي العام خلال الساعات القليلة الماضية عن المحاولة الفاشلة لاغتيال الدبيبة، كما يلي:-

 

أولا- “توقيت غريب”..  اختيار المسلحين لهذا التوقيت المتأخر لاغتيال الدبيبة، وقبل ساعات من الإطاحة به رسميا على يد مجلس النواب، الذي قرر أن يختار رئيسا جديدا للحكومة بجلسة اليوم، يشكك في صدق الرواية.

ثانيا- بمطالعة فيديو الجزيرة عن الحادث، تبين أن سيارة الدبيبة التي من المفترض أنها تعرضت لإطلاق نار، عليها كمية كبيرة من الأتربة التي توحي بأنها ليست سيارته، التي من المفترض أن يتم الاعتناء بها يوميا وبشكل مستمر، وهذا الأمر أيضا يشكك في صدق الرواية.

ثالثا- تم الإعلان عن نجاة الدبيبة، وطاقم حراسته الخاص بالكامل دون إصابة واحدة، في حين أن طاقم حراسته مدجج بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة ولا يفارق رئيس الحكومة على مدار الـ 24 ساعة، فهل العناية الإلهية تحفظ الدبيبة وطاقمه بالكامل؟ من عملية اغتيال تم فيها إطلاق وابل كثيف من الرصاص، مما يشكك في صدق الرواية.

رابعا- بحسب الفيديو، فقد تعرضت سيارة الدبيبة لوابل من الرصاص اخترق زجاجها الأمامي، ولم يتعرض أحد لسوء، وكذلك في حين أن السيارة مصفحة كعادة جميع الرؤساء ورؤساء الحكومات في مختلف دول العالم، ولابد أن المسلحين يعلمون ذلك فكان عليهم استهداف السيارة بأسلحة ثقيلة أو بقذائف أر بي جي، مما يشكك في صدق الرواية.

خامسا- يلازم الدبيبة رتل كبير من السيارات المصفحة وطاقم الحراسة الخاص به، والمدجج بأسلحة متطورة، فكيف هرب منهم المسلحون، دون إصابة أو القبض على أحدهم، وهذا أيضا يشكك في صدق الرواية.

سادسا:- عرضت قناة الجزيرة القطرية الحادث بعد وقت قصير جدا من حدوثه لا يتعدى الدقائق، حتى أن أحد رواد التواصل الاجتماعي كتب ساخرا في منشور، عبر “فيسبوك”، أكيد الدبيبة حاسب طاقم قناة الجزيرة بمنحة الزواج”، مما يشكك في صدق الرواية.

سابعا:- لم يصدر أي بيان رسمي من قبل مكتب الدبيبة أو “منصة حكومتنا” ووزارة الداخلية، يؤكد وقوع الحادث، حتى نشرنا للتقرير، وهذا يشكك أيضا في صدق الرواية.

ثامنا:- نشر عمران المونث صهر الدبيبة صورة له مع رئيس الحكومة في منزل الأخير بعد أنباء عن تعرضه لمحاولة اغتيال في طرابلس فجر اليوم الخميس.

وبعد منشورين متتاليين عبر “فيسبوك” لم يتضمنا إلا عبارتين “لا حول ولا قوة إلا بالله” و”الحمد لله”، نشر المونث صورة له وعبد الحميد الدبيبة مبتسما، وبصحة جيدة وبدون خدش ولو بسيط، وأرفقها بكلمات “ها سيدي ها الحمد الله علي سلامتك”، ولم يشر إلى توقيت الصورة فهل هي قبل أم بعد الحادث؟.. وهذا يشكك في صدق الرواية.

كما نشر المونث صورا لسيارة الدبيبة التي تظهر عليها آثار تعرضها لإطلاق نار، وصورا أخرى من موقع الحادث، إضافة إلى مقاطع فيديو لتعزيزات أمنية في طرابلس.

https://www.facebook.com/100047630618215/videos/329729355747913/

وتأتي محاولة الإغتيال الفاشلة في الوقت الذي يستعد فيه مجلس النواب للتصويت المقرر اليوم الخميس، على اختيار رئيس للحكومة لخلافة الدبيبة، وذلك بين مرشحين اثنين فقط من سبعة مترشحين قدموا ملفات ترشيحهم، وهما فتحي باشاغا وخالد البيباص.

من جانبه، أعلن الدبيبة أن حكومته لن تتراجع عن دورها، وأنها مستمرة في عملها،حتى إجراء الانتخابات ولن تسلم إلا لحكومة منتخبة شعبيا.

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

اهم الفيديوهات